ابن رشد
1687
تفسير ما بعد الطبيعة
قال أرسطو وقد اخذ من القدماء والأقدمين جدا أشياء بقيت لمن بعدهم كالأحاديث ان هذه آلهة وان الإلهى يحيط بجميع التي بالطبع واما سائر ذلك فقد جرى بنوع الأحاديث لقنوع الأكثر واستعمال النواميس والذي هو خير للناس ولذلك يقولون إن هذه شبيهة ببعض الحيوان الاخر وأشياء اخر شبيهة بهذه مفارقة لما قيل فان فرق أحد من هذه واخذ الأول فقط انهم كانوا يرون ان الجواهر الأول آلهة فسيظن ان ذلك القول إلهي وعلى ما ينبغي إذ قد قيلت مرارا كثيرة في الممكن كل واحد من المهن والفلسفة وانها تفسد أيضا وان آراءهم هذه قد بقيت إلى الان بقايا ما فاما رأى الاباء المقدم على كل بهذا قدر تبيينه عندنا